كل البشر لم يتمكنو قط ولو لمرة واحدة في حياتهم ان يحبسو دموعهم لثوان او دقائق او شهر او سنوات .....
الدموع اذأ اصرة تشمل كل البشر وتجمعهم وتساويهم ملوكا واباطرة ....ولم تفقد الدموع سحرها
ومعناها وتاثيراها رغم ان الكثير يعرف انها (((عبارة عن ماء مذابة فيه مجموعة املاح تفرزها غدد
قريبة من كرة العين لترطيبها وغسلها من الاتربة والاجسام الغريبة وحتى تعقيمها بصورة خفيفة
فالدموع...كالقمر احتضن بذكرياتها وتاثيراتها الوجدانية في قلوب البشر ...رغم وصول المركبات
الفضائية ومعرفتنا بانه صخرة جامدة باردة تسبح في الفضاء الكوني...
الدموع تسيل وكذلك تسال ..والدموع تسيل دائما بصورة بيولوجيا طبيعية ودون ان يلحظها احد...
لانه لدا انقطعت عن الجريان او انسدت قنواتها لنشات عن ذلك امراض مختلفة في العيون والاجفان
الدموع...تسيل وتنساب بهدوء غريب عن القلوب المجروحة بالالم المثقلة بالاكتئاب والشقاء
المليئة بالهموم والمصائب او الغارقة في الحب يائس او مؤوود ....
الدموع....تسيل او تنهمر بغزاراة او تتساقط بقطرات وزخات في الصدمات والماسي ....وفي الافراح
وعند الوداع....والفراق....وعند اللقاء والعناق....
والدموع...تسيل في اي وقت واي مكان وفي وهج الشمس وظلمة الليل الداكن وفي الازقة
والشوارع ....في الجو وعلى الارض...
اما الدموع الحبيسة ....الدموع التي لاتسيل فامرها امر وادهى ...
لانها كلمات غير مسطورة وعواطف حبيسة وافكار هائجة ...وبراكين دفينة وذرات نووية غير متفجرة
ومطارق قاسية ثقيلة تدق على القلوب والاكباد والاعصاب والادمنة
================================================== =
تلك هي قصة الدموع سالت او سيلت .....ناهيك عن دموع اخرى ......
كدموع التماسيح ودموع المنافقين....